avril 18, 2024
Arabe

متحف أفريقيا في بروكسل: رحلة عبر تاريخ وثقافة وطبيعة أفريقيا

يدعو متحف أفريقيا في بروكسل الأطفال إلى رحلة مثيرة عبر كنوز أفريقيا. استكشف الثقافة الغنية للقارة والحياة البرية المتنوعة والإبداع الحرفي في هذا الموقع الجذاب. من الأقنعة الغامضة إلى ورش العمل الإبداعية، تثير كل زاوية في المتحف فضول المستكشفين الصغار. تجربة لا تنسى تفتح الأبواب أمام عالم رائع

يعد متحف أفريقيا في بروكسل مكانًا رائعًا حيث يمكن للأطفال اكتشاف ثراء وتنوع القارة الأفريقية. تم تجديد هذا المتحف مؤخرًا لتوفير تجربة مثيرة وتعليمية للزوار من جميع الأعمار.

عند دخول المتحف، يتم الترحيب بالأطفال من خلال العديد من الألوان والأصوات والأشياء الجذابة. يقدم متحف أفريقيا رحلة عبر تاريخ وثقافة وطبيعة أفريقيا. تسمح المعارض التفاعلية للمستكشفين الصغار بالانغماس في هذا الكون الآسر.

يعد معرض الأقنعة أحد المناطق المفضلة لدى الأطفال. ويمكنهم التعرف على الأقنعة التقليدية المستخدمة في مناطق أفريقية مختلفة للاحتفال بالمناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف أو طقوس المرور. الأقنعة بأشكالها المذهلة وألوانها الزاهية تنقل الزوار إلى عالم غامض وساحر.

قسم آخر مثير هو القسم المخصص للحياة البرية الأفريقية. يمكن للأطفال التعرف على الحيوانات البرية مثل الفيلة والأسود والزرافات. تعمل المجسمات الواقعية على إعادة إنشاء الموائل الطبيعية لهذه المخلوقات المهيبة، مما يوفر للزوار تجربة تشبه الحياة.

كما يشجع متحف أفريقيا الأطفال على استكشاف الثقافات الأفريقية المختلفة. ويمكنهم المشاركة في ورش عمل تفاعلية لإنشاء الحرف التقليدية مثل المجوهرات الملونة أو الآلات الموسيقية الفريدة. وهذا يسمح للزوار الشباب بالانغماس بنشاط في الإبداع الأفريقي.

وتسلط معروضات المتحف الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة في أفريقيا. يكتشف الأطفال كيفية عمل المجتمعات المحلية لحماية الطبيعة وتعزيز التنمية المستدامة.

ومن خلال معارضه التفاعلية وورش العمل الإبداعية واستكشاف التنوع الأفريقي، يشجع المتحف العقول الشابة على اكتشاف هذه القارة الرائعة وتقديرها. زيارة لا تنسى من شأنها أن توسع آفاقهم وتثير فضولهم حول العالم من حولهم.

وتخضع المتاحف الأوروبية للجدل حول مسألة استعادة الأعمال الأفريقية المنهوبة أثناء الاستعمار. والسؤال هو ما إذا كان ينبغي للمتاحف الأوروبية أن تعيد إلى البلدان الأفريقية بعض الأعمال الفنية التي تم أخذها أثناء الاستعمار. يعتقد البعض أنها مهمة لأن هذه الأعمال تنتمي إلى تاريخ وثقافة البلدان الأفريقية. ويقول آخرون إن المتاحف تحتفظ بها ليتمكن الجميع من رؤيتها والتعلم منها. إنه سؤال صعب حول ما هو الصحيح وكيفية مشاركة القصة.

للوصول إلى هناك: متحف أفريقيا

Related posts

عيد الحب: قصة حب…وصداقة!

anakids

قصة نجاح: إسكندر عمامو و »SM Drone »!

anakids

بيرينكو تونس: عملية لزراعة 40.000 شجرة بحلول عام 2026!

anakids

Leave a Comment